|
وهى نفسها التي قد نحاول معالجتها و التعامل معها بالطرق التقليدية
المعروفة لدينا بغرض تغيرها أو تطويعها فلا نحصل على شيء بل قد يترتب
على ذلك أسوأ ما يمكن توقعه. |
|
من الأمثلة الشائعة لتأثير تجاهل تلك العلاقات الخفية على إدارة
الأعمال و التحكم الصحيح بها ما يلي: |
|
-
إهدار الطاقات واستنفاد المجهودات فيما يمكن اعتباره أساليب ووسائل
حسنة النية ؛ حيث يمكن أن يؤدى ذلك في النهاية لحدوث تغيير أو تطوير
طفيف لا يمكن مقارنته بما تم إهداره من مجهود و
ما ترتب على ذلك من خسارة في ألوقت
و الموارد.
|
|
-
اللجوء إلى تطبيق حلول وقتية تعمل على تجاوز مشكلة اليوم وتخلق مشكلة
أكثر تعقيدا في الغد.
|
|
-
التمسك بمبادرة ما داخل إحدى قطاعات الأعمال أو المؤسسات؛ حيث تكون
بدايتها براقة ومشرقة؛ ثم ما تلبث أن تفقد قوة اندفاعها تدريجيا؛ حتى
تتهاوى في نهاية الأمر. |
|
- الاندفاع
أكثر فأكثر فقط من أجل رؤية غاية ما تتحقق، حيث يكون المردود
(العائد) لذلك
في تناقص لما يمكن تحقيقه . |