فكـــر النظـــــم

 

Systems Thinking


   لنتوقف للحظات وننظر إلى العالم وما يدور حولنا ونسأل أنفسنا؛ ترى ما هي الأشياء التي لا يمكننا التعرف عليها ألان ؟ . وهــل هناك علاقـــات ما غــــير مرئــية ( قــــوى خفـــيه –  Hidden Forces ) فيمــــا بــين الأفـــــراد (People) و الأشـــياء (Patterns) و الأحداث (Events) والأفكار (Thoughts) و ما هي هذه العلاقات ؟ وهل  يمكن أن تؤثر تلك العلاقات في هذا العالم المحيط بنا ؟


   وهى نفسها التي قد نحاول معالجتها و التعامل معها بالطرق التقليدية المعروفة لدينا بغرض تغيرها أو تطويعها فلا نحصل على شيء بل قد يترتب على ذلك أسوأ ما يمكن توقعه.

  من الأمثلة الشائعة لتأثير تجاهل تلك العلاقات الخفية على إدارة الأعمال و التحكم الصحيح بها ما يلي:

 - إهدار الطاقات واستنفاد المجهودات فيما يمكن اعتباره أساليب ووسائل حسنة النية ؛ حيث يمكن أن يؤدى ذلك في النهاية لحدوث تغيير أو تطوير طفيف لا يمكن مقارنته بما تم إهداره من مجهود و ما ترتب على ذلك من خسارة في  ألوقت و الموارد.

  - اللجوء إلى تطبيق حلول وقتية تعمل على تجاوز مشكلة اليوم وتخلق مشكلة أكثر تعقيدا في الغد.

  - التمسك بمبادرة ما داخل إحدى قطاعات الأعمال أو المؤسسات؛ حيث تكون بدايتها براقة ومشرقة؛ ثم ما تلبث أن تفقد قوة اندفاعها تدريجيا؛ حتى تتهاوى في نهاية الأمر.

  - الاندفاع أكثر فأكثر فقط من أجل رؤية غاية ما تتحقق، حيث يكون المردود (العائد) لذلك في تناقص لما يمكن تحقيقه .

   

 

  هذه الأسئلة يمكن أن يتولد عنها نوع من التناقض؛ فكيف يمكننا التعرف على شيء لا نستطيع رؤيته و إدراكه ؟.

  إذا أمعنا القليل من التفكير سنجد أنه مــن خلال مسار الحياة اليومية نمر بالعديد من الأحداث المليئة بالرموز والإشارات التي تشير إلى حقائق معينه قد لا نستطيع إدراكها، الأمر الذي يمكن أن يترتب علية نتائج غير مرغوب فيها تؤثر فينا وتجعلنا محبطين لعدم تمكنا من فهمها وعجزنا عن علاج أثارها السلبية، أو من التعامل معها بصورة صحيحة.

  هذا الشيء لابد من أن يحفزنا  لللجوء إلى طريقة جديدة من التفكير تتيح لنا استكشاف هذه العلاقات الخفية وتأثيراتها، بدلا من الاستمرار كأسرى لنتائجها،

 
 
 
 
 
 

 

فكـــر النظـــــم

 

Systems Thinking

فكر النظم يعمل على تقديم أفق للتفكير قوى وحديث؛ ويمكن اعتباره لغة علميه ذات ملامح خاصة ويحتوى على مجموعة من الأدوات الفعالة التي تعمل على حل اعتي المشاكل التي نواجهها يوميا في الحياة و العمل؛ وهو أسلوب واقعي لفهم حقيقة تدعو للتأكيد على العلاقات بين أجزاء نظام ما وليس بين المكونات نفسها لهذا النظام، حيث يعتمد على ما يسمى بالنظام التفاعلي (System Dynamics)؛ الذي يعتبر الجانب العملي له، ولذلك نجد أن قيمته العملية العالية تستند على أساس نظري متين.

فكر النظم هو لغة علمية خاصة ذات جوده فريدة تساعدنا على التواصل مع الأخريين لفهم أنواع النظم المختلفة المحيطة بنا والأخرى التي نحن فيها، وذلك من خلال:

التأكيد على (الكل - Whole) و ليس (الجزء - Part) والتشديد على دور (الروابط -  Connections) بين الأجزاء، بما فيها الدور الذي نقوم نحن به في مختلف الأنظمة المرتبطين بها سواء كان ذلك في أعمالنا أو حياتنا اليومية.

التأكيد على المردود الحلقي (الدوار-Circular Feedback) لأسباب وتأثيرات الأحداث على بعضها البعض وليس على المردود الخطى (النمطي-Linear Feedback)  ؛ بمعنى أن الحدث (أ) قد يسبب أو يؤثر في الحدث (ب) و الحدث (ب) قد يسبب أو يؤثر في الحدث (ج) ثم يعود (يدور) الحدث (ج) إلى الحدث (أ) ليشكل حلقه؛ لأنة قد يتسبب به أو يؤثر فيه.

 

 

 

أما في حالة المردود الخطى فإن الحدث (أ) قد يسبب أو يؤثر في الحدث (ب) و الحدث (ب) قد يسبب أو يؤثر في الحدث (ج) والحدث (ج) قد يسبب أو يؤثر في الحدث (د) والحدث (د) قد يسبب أو يؤثر في الحدث (هـ) .........الخ.

 

يحتوى على مصطلحات علمية تعمل على توصيف سلوك النظام، على سبيل المثال:

- العملية ألتعزيزيه (Reinforcing Process): وهى العملية التي يكون فيها المردود الحلقي دائم التعزيز ويـؤدى  استمرار تدفقه إلى حدوث ما يسمى بالذروة أو الانهيار.

 

- العملية المتزنة (Balancing Process): وهى العملية التي يكون فيها المردود الحلقي دائم الاتزان ويؤدى اتزان تدفقه إلى التحكم في المتغيرات والمساعدة على إبقاء النظام في حالة مستقرة.

 

فكـــر النظـــــم

 

 

الراعي الرسمي للجمعية الدولية للنظم التفاعلية - مصــــر

فكـــر النظـــــم

للاستفسار



Download Vensim PLE Demo Model Reader Molecules
 

 

 

 

Copyright © 2000-2005 -  MBFC.- "Logo® & Trade Mark™ " Last modified: August 18, 2005