فكـــر النظـــــم

 

Systems Thinking


    يقدم لنا فكر النظم منظورا جديدا يساعدنا على رؤية (الإحداث) و (الأشياء) في حياتنا اليومية من زاوية جديدة؛ حيث يعمل على تسليط الضوء عليها والاستجابة لها بأساليب غير تقليدية ذات فعالية عالية.

    هذا تسلسل بسيط لمعرفة كيفية ربط الأشياء بالأحداث للتوصل إلى التغيير أو التطوير المنشود:  

وقوع حادث مروري عند إحدى التقاطعات بالمدينة – هذا هو (الحدث).

وصول السلطات المعنية للتحقيق والمعدات الخاصة للإنقاذ والإسعاف وإصلاح ما ترتب عن هذا الحادث مــن أضرار في الطريق لفتحة مرة ثانية أمام السيارات الأخرى – هذا هو (رد الفعل و ليس العلاج لمنع وقوع حادث أخر).

هنا لابد مـــن توجيه النظر إلـــى كيفية منع وقوع مثل هــذه الحوادث و دراسة مــا يمكن عملة لدرأ ذلك، عندهــا سيتم الاهتمام  (بالأشياء) ، وقد يكون متفقا مع السياق التالي:

من الممكن وجود تقاطعات مرورية أخرى في المدينة مشابهة، تعانى من ارتفاع نسبة الحوادث عليها؛ وضع المزيد من سيارات ورجال المرور عندها (سيحد من تكرار المشكلة ولكن لن يلغيها نهائيا).

للقضاء التام على هذه المشكلة لابد من توجيه الانتباه إلى إجراءات (أشياء) أخرى  – وهذا هو الحد الذي يتم عنده اللجوء إلى (النظم).

هنا على سبيل المثال يمكن التفكير في تثبيت مجموعة (نظام) من المرايا العاكسة أو الأضواء التحذيرية أو اللوحات الإرشادية، أو بعضهم أو جميعهم مجتمعين عند هذه التقاطعات المميتة.

أيضا يمكن التفكير في إجراءات أخرى إنشائية (نظم هندسية ومعمارية) – أنفاق أو جسور.

بهذا نكون قد أحدثنا (تغييرا) ومنعنا حدوث نفس المشكلة مرة أخرى.

  أسلوب فكر النظم يجعل رؤيتنا للمشاكل أوضح من مختلف الزوايا، كما يساعدنا على إدراك تشعب و عمق المشكلة و كيفية إيجاد العلاج الناجع لها والمستمر طويل الأجل،  هذا الأسلوب يجعل من السهل التعرف على المشكلة عن طريق احتواء النظام صاحب هـــذه المشكلة، هناك العـــديد مـــن المفاتـــيح الإرشــــادية الـــتي لابــــد لنـــا مـــن التــعرض إليـــها والمتعلقــــة بنظريــــة النـــــظم، مثـــــــل الحــــــدود (Boundary) البيــــــئة (Environment) المــــردود الايجــــابي أو الســــلبي (Positive or Negative Feedback) .......الخ، استخدام تلك المفاتيح وغيرها بالإضافة  إلى ما يمكن استخلاصه من ملاحظات يكتبها منتهجي هذا الأسلوب نتيجة لدراسة ومتابعة النظم المختلفة، سيتولد لديهم و بصورة تدريجية جوهر و روح الفكر النظامي وتطبيقاته التي تدعو  إلى رؤية العالم المحيط بنا بطريقه خاصة.  

   من خلال أسلوب فكر النظم وتطبيقاته يمكننا رؤية كيفية تأثير الأشياء على سبل توصل الفرد إلى نتائج أو مهمات محددة، وكذلك رؤية تأثير عالمنا المحيط بنا بما يجمعه من ثقافة وعمل وتعليم وتدريب وغيره على الأشياء نفسها.   


فكـــر النظـــــم

الراعي الرسمي للجمعية الدولية للنظم التفاعلية - مصــــر

فكـــر النظـــــم

للاستفسار



Download Vensim PLE Demo Model Reader Molecules
 

 

 

 

Copyright © 2000-2005 -  MBFC.- "Logo® & Trade Mark™ " Last modified: February 26, 2005