النظام التفاعلي: هو دراسة وتحليل المعلومات ذات المردود التفاعلي لنظام ما من خلال تقنية المحاكاة باستخدام الحاسب الآلـي.


يتمــــــيز بمـــــــا يلـــــــي:

     

 أسلوب متطــور يعـمــل علــى:

 

 

   

 

البحث عن أفضل الحلول للمشكلات الحقيقية و الملحة التي تواجـه البيئة و المجتمعات الإنسانية مثل التعـليم وإدارة المؤسسات و الأعمال والقطاعات الحكومية.

    توفير حلول للمشاكل الكبيرة والمتشابكة.
    تطــويــــر تقنــــية وأســـاليب المحــاكـاة.
    تحلـــيل النـــــظم الكبـــــيرة والمعقــــــدة.

استخدام برامج حاسب آلي معينة تعمل على إتاحة الإمكانية لمحـاكاة النمـاذج ذات العلاقة بغرض التوصل إلى فهم أفضل يؤدى إلــى تطوير مختلف نظــم الإدارة والإنتاج.

   

النظام التفاعلي هـو التوصل إلى تصميم ورسم وتحليل السياسات بالمفهوم العام باستخدام الحاسب الالى، ويعود اصل ظهوره إلى ما يسمى بهندسة آلية المؤازرة والى نتائج التطبيقات الإدارية.

 
 
إن محاكاة النماذج يتوقف على ثلاثة عناصر:    

يستخدم المنهج الخاص بالنظام التفاعلي منظورا يعتمد على المعلومات ذات المردود وحلقات سببيه ومتصلة ذات طبيعة تبادلية تقوم بتيسير فهم و إدارة تفاعلية النظم الطبيعية (المادية) والحيوية والاجتماعية المحيطة بنا.

النظام التفاعلي هو دراسة دقيقة جدا لسلوك نظم الإدارة أو الإنتاج أو أي نظم أخرى اعتمادا على كل من المردود و التفاعلية والمحاكاة، بغرض التوصل إلى أفضل السبل لترجمة الإنجازات العلمية إلى تطبيقات واقعية ملموسة.

 
- النمــوذج العقـلــي (البشرى). 1  
- توفــر المعرفـــة الكيفـــية. 2  
- توفــر المعلومات الرقمية (البيانات). 3  
إن تقييـم وتحسين جـودة النماذج يعتمد علــى الأســاليب المستخدمة بالإضافة إلى حسن الإدراك وهندسة التحكم فـــي المعلومــات ذات المردود وكذلك نواحي المعــرفة العلمية الأخرى.  
 
 
 

النظام التفاعلي هـو طريقة دراسة العـالم المحيط بنا، فهو يتصل بمفهوم كيفية تغـير النـظم الإدارية أو الإنتاجية أو أي نــظم أخـرى بمرور الزمـن، حيث أن حلقــات البيانات ذات المردود داخــل هيكل النظــام تقوم بالتأثير على ســلوك النظــام بأكمله، لــقد بدأ العـمل بمنهج النظـــام التفاعــلي عــام 1960 فــي مجــال إدارة الأعمـال ومنذ ذلك الحـين تنامـت استخدامـاته لتشـمل العــديد مــن المجالات الأخرى كالفيزياء و العلوم الاجتماعية و الرياضيات و القانون و المستحضرات الطبية والأدوية والتعليم.

النظام التفاعلي هـو منهج محـكم لتحليل جزيئات النظام متضمنا علاقـات التأثير السبـبي وملحقاتها الحسابية و المنطقــية و التأخــير الزمــني وحلقــات البيانات ذات المردود، لقد تـم اعتماد هذا المنهج أولا في عالمي الأعمال و الصناعة، ثم مـا لبث أن بدأ فـــي التأثير فـي نواحي الحياة المعرفية الأخرى مثل التعليم وبمرور الوقت بـدأ النــاس فــي إدراك أهمـية هـــذه الوسيلة القادرة علـى ضبط عمل النظم الكبيرة و المعقدة ومساعدة الناس على تعلم وفهم هذه النظم.  

النظام التفاعلي هـو منهج كمــي ولـذلك فإن تطبيقاته أكثر وضوحـا علــى محتويات المجالات المفتوحـة علــى النماذج الحسابية، إن حزمــة البرامج التي تعتمد تطبيق أساليب النظم التفاعلية قــد تــم تطويرها فأصبحت تتســـع لــما يتعدى حــدود الأساليب و الوظائف الحسابية، فهــي تحتوى ألان علــى العديــد مــن الخصائص و الوظائــف المنطقــية والإحصــائية و الاحتمــالية و المتتــالـية، تسمـح الوظائف المنطـقية التي تحتويها هذه البرامـج علــى زيــادة استخــدام النماذج الكيفــية، علــى سبــيل المثــال عــند دمــج الخصائــص المنطــقية وخصائـص الاحتمالات (المتضمنة الوظائف التي تعمل على اختيار الأرقام بصوره عشوائية سواء كانت أرقام مستوية أو أرقــام عاديــة أو أرقــام تحــت منظومة "بواسون")، فإنه يمكن إيجـاد نماذج تفاعــلية لتطبيقات نفســية أو اجتماعــية تكـون اقــل انفتاحا علــى أساليب المحاكاة المستمرة والتي تعتمد على العد و الحساب.       


كلما زادت التطبيقات المتعلقة بالمجالات الكمية كلـما زادت الأمثلة والخبرات في أدبيات و مجتمعات النـظم التفاعـلية، خلال السنوات القليلة الماضية زاد عدد المنتمين إلى هــذا المجــال بصورة واضحة ومازال الرقم فـي ازدياد عاما بعد عام، يمكن القول وفق إحصاء تقريبي معتمــدا تكـرار التطبيق علــى مستوى العـالم، بان تطبيقات النــظم التفاعـلية تستأثر حالـــيا نصيبا كبيرا فـــي مجالات إدارة الأعمـال والاقتصـاد ومجالات عــلم الأحـياء و البيـئة وتطويــر السياسـات العامــة و العـلوم الحيوية و الصـحة و الهندسـة و العــلوم الاجتماعية و الكيميائية و الفيزيقية و الرياضيات و التعليم.
      


 

الراعي الرسمي للجمعية الدولية للنظم التفاعلية - مصــــر

 
 

للاستفسار

 


Download Vensim PLE Demo Model Reader Molecules
 

 

 

 

Copyright © 2000-2004 -  MBFC.- "Logo® & Trade Mark™ " Last modified: April 01, 2006